الاسرى

الأسير وليد مسالمة من الخليل يدخل عامه السادس عشر

انهى  الأسير ” وليد عبد الرسول عبد القادر مسالمة ” ( 42 عاماً) من بلدة بيت عوا قضاء الخليل قد انهى عامه الخامس عشر ودخل عامه السادس عشر على التوالي .

كانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير “مسالمة” بتاريخ 17/3/2002 ، بعد مطاردة لعدة شهور ، وخضع  لتحقيق قاسى لأكثر من شهرين، واتهمه الاحتلال بالانتماء الى كتائب شهداء الاقصى، والمشاركة في عمليات ادت الى مقتل واصابة مستوطنين .

 

واصدرت محاكم الاحتلال في عام 2007 ، حكما بحق الأسير “المسالمة” بالسجن لمدة 25 عاماً ، الا ان النيابة العسكرية لم توافق على الحكم وقدمت استئنافاً عليه للمحكمة ، والتي بدورها وافقت على رفع الحكم الى السجن المؤبد مدى الحياة .

 

وتعرض الأسير تعرض الى الكثير من الإجراءات التنكيلية بحقه، حيث عزلته ادارة سجن نفحه في شهر اكتوبر من العام 2015، بحجة  انها اكتشفت حفرة في السجن، وبعد مرور 10 اشهر على عزله في ايشل ببئر السبع خاض الأسير “مسالمة” اضراباً مفتوحاً عن الطعام، نقل على اثره الى مستشفى «سوروكا» الإسرائيلي بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير و تعرض لموجات من الإغماء الشديد، إضافة إلى تقيؤ وتبول الدم، وظهور آلام أخرى في الكلى والقلب.

 

واستمر اضراب الاسير “مسالمة” 37 يوماً متتالية. قبل ان توصل قادة الحركة الأسيرة في سجني «النقب وريمون» الى اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال، يقضي بتعليق اضرابه مقابل نقله من عزل سجن “ايشل” إلى عزل “ريمون” لفترة مؤقتة من بين شهرين – 3 شهور، على أن يتم لاحقاً إنهاء عزله بشكل كامل ونقله إلى الأقسام العامة.

 

والاسير “المسالمة” اب لخمسة ابناء كان عمر اكبرهم حين اعتقاله 8 سنوات، واليوم يبلغ من العمر (21) عاما، لم يستطع خلالها احتضان والده ، بينما نجله الاصغر ” أحمد” والذى ابصر النور في العام الذى اعتقل فيه  اصبح عمره الان 15 عاماً من عمر سنوات اعتقاله .

 

اظهر المزيد