اخبار عالمية

روتي يفوز على زعيم اليمين المتطرف بالانتخابات الهولندية

أعلن في هولندا عن فوز حزب رئيس الوزراء مارك روتي “الحزب الليبرالي” في الانتخابات التشريعية على القوميين المتطرفين بزعامة غيرت فيلدرز.

واعتبر رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي مساء الأربعاء إثر إعلان فوز حزبه الليبرالي في الانتخابات أن الهولنديين أوقفوا بتصويتهم “المد الشعبوي” الذي بدأ مع البريكست في بريطانيا ومن ثم انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وقال روتي أمام حشد من مناصريه في لاهاي وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه “بعد البريكست وبعد الانتخابات في الولايات المتحدة، قالت هولندا كفى للشعبوية السيئة”.

وحسب هيئة الإذاعة الوطنية (إن.أو.إس) فأن حزب الحرية المناهض للإسلام بزعامة خيرت فيلدرز حصل هو وحزبان آخران على 19 مقعدا لكل منهما من مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 150 بينما حصل حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية على 31 مقعدا.

والانتخابات هي الاختبار الأول للمشاعر المناهضة لحكم المؤسسات في الاتحاد الأوروبي وفرص الاتحاد في النجاة بعد الفوز المفاجئ لدونالد ترامب، المتشكك في الاتحاد، في الولايات المتحدة وتصويت بريطانيا لصالح الخروج منه في 2016.

وعلى عكس الانتخابات الرئاسية في فرنسا أو الولايات المتحدة لن يكون هناك فائز واضح في الانتخابات في هولندا حيث يتمتع 15 حزبا بفرص حقيقية لكسب مقاعد في البرلمان وليس من المتوقع أن يفوز أيها حتى بنسبة 20 بالمئة من الأصوات.

وقال موريس دي هوند خبير قياس الرأي العام “الموضوع الحقيقي الذي طغى على هذه الحملة الانتخابية كان انقسام الناخبين.”

ويتوقع الخبراء عملية تشكيل ائتلاف قد تستغرق شهورا بعد إعلان النتائج النهائية.

وكانت حكومة روته الأخيرة ائتلافية مع حزب العمل لكن مع نتيجة لا يحقق فيها أي حزب نسبة أصوات أعلى من 17 بالمئة سيكون مطلوب أربعة أحزاب على الأقل لتحقيق الأغلبية في البرلمان. وسيكون ذلك أول تحالف بهذه التعددية منذ ثلاثة ائتلافات في سبعينيات القرن الماضي انهار اثنان منها خلال 12 شهرا.

اظهر المزيد