اخبار عربية

انتحاريون يهاجمون مقر الشرطة بوسط دمشق

بيروت (رويترز) – قالت وسائل إعلام رسمية سورية نقلا عن وزارة الداخلية إن ثلاثة مهاجمين فجروا أنفسهم قرب مقر الشرطة بوسط العاصمة دمشق يوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم وهو الثاني من نوعه خلال أكتوبر تشرين الأول.

وقال قائد شرطة دمشق أن مهاجمين انتحاريين حاولا اقتحام مركز قيادة الشرطة واشتبكا مع الحراس قبل أن يفجرا الأحزمة الناسفة في شارع خالد بن الوليد لكن خارج المركز.

وذكرت وسائل الإعلام أن الشرطة حاصرت المهاجم الثالث خلف مبنى المركز حيث فجر نفسه قرب مدخل سوق للملابس.

وقال اللواء محمد خير إسماعيل قائد شرطة دمشق في تصريحات أمام مقر الشرطة ”التحقيقات جارية في الحادثة والوضع عاد إلى طبيعته في شارع خالد بن الوليد“.

أحد أفراد الجيش السوري بالقرب من مقر الشرطة في وسط دمشق بسوريا يوم الأربعاء. تصوير: عمر صناديقي – رويترز.

وجاء في بيان على قناة تابعة للتنظيم على خدمة تليجرام للتراسل الفوري أن ثلاثة من مقاتلي الدولة الإسلامية يحملون أحزمة ناسفة وبنادق آلية هاجموا مركز الشرطة.

وفي وقت سابق هذا الشهر هاجم مفجرون انتحاريون مركزا للشرطة في جانب آخر من العاصمة وقالت وسائل إعلام آنذاك إن 17 شخصا قتلوا. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن ذلك الهجوم.

واستمتعت دمشق بأمان نسبي لبعدها عن معظم المعارك في الحرب المستعرة منذ أكثر من ستة أعوام لكنها شهدت هجمات مشابهة لهجوم اليوم في السنوات القليلة الماضية ومنها هجوم بسيارة ملغومة أودى بحياة 20 شخصا في يوليو تموز.

وأعلنت الدولة الإسلامية وهيئة تحرير الشام التي يقودها متشددون ارتبطوا في السابق بتنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن هجمات منفصلة أودت بحياة عشرات المواطنين في دمشق في الفترة السابقة.

ونقل التلفزيون السوري عن وزير الداخلية قوله ”المحاولات الإرهابية اليائسة تأتي في ظل الواقع الميداني الذي يتقدم فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه في ملاحقة فلول الإرهاب في كل مكان على الأراضي السورية… قوى الأمن الداخلي تقف بالمرصاد لجميع المحاولات الإرهابية الانتحارية التي ستبوء بالفشل وبالتالي سينتهي الإرهاب إلى غير رجعة“.

واستعادت القوات الحكومية السورية بمساعدة فصائل مسلحة حليفة عددا من ضواحي العاصمة من فصائل من المعارضة خلال العام الماضي. ويقاتل الجيش السوري وحلفاؤه جماعات المعارضة في جوبر وعين ترما على الجانب الشرقي من دمشق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *