ديوان الأدب

صور شتى ! ….. الشاعر العراقى ناظم العربي

صور شتى ! …..

تكتال مني الخيبة ماتشاء

أنام على خدر المرارة

أصحو على عويل الفقد

وأحلم بليلة تمر على مدن الصلاة

بلا صاروخ أو بكاء أم ليتني لم أحلم

لأن الصاروخ مرّ من فوق حلمي صوب…

عجوز تبتهل وطفل جائع وأرملة بلا عشاء ..

في الأرض والسماء ثمَّة دخان وطفولة يسكنها الخوف

وأمٌ لم تعد تدري من أيّ الجهات يجيء ابنها

الضائع بعد الانفجار لعله يجيء تمتمت وهي تحلم! …….

قال الشاعر كل صباح أدندن لحن الموت

أعرف أنه حولي كنت أجامله كي ينساني …..

في غزة والفلوجة لاحاجة للأكفان تعهدت الارض بتزميل الشهداء كالأم ……………

في المدائن التي أعيتها الحروب مازال نداء الله أكبر يبارك المنتصرين…

الشاعر العراقى ناظم العربي

اظهر المزيد