اخبار محلية

“مأسدة المجاهدين في فلسطين” تعلن مسؤوليتها عن إشعال الحرائق في الأراضي المحتلة

أعلنت جماعة “مأسدة المجاهدين في فلسطين” مسؤوليتها عن إشعال الأراضي المحتلة بالنيران، في بيان نشرته مساء امس الخميس، تحت عنوان “لن توقفوا الأذان ولن توقفوا النيران…”.

وأفاد البيان الصادر عن “مؤسسة الرياح الاعلامية” والذي نشره موقع صحيفة الأخبار اللبنانية بأنّه “أعلنا أول مرة عن حرب الحرائق على المحتلين والمعتدين يوم الخميس بتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2011، فأغاظ ذلك الحاقدين، ما جعلهم يدّعون بأن مأسدة المجاهدين جماعة وهمية لا وجود لها… ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا، فلقد دفع ربنا بالنيران الجارية وبالتخطيط الصحيح أن يدل التالي على حقيقة فعلنا ومسؤوليتنا عن إشعالها. فها نحن في نفس اليوم الخميس والتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2016، نُجبر ما يُسمى برئيس وزراء الحكومة (بنيامين) نتنياهو بأن يقدم هو الأدلة ويعترف بنفسه بأن هناك أدلة على تعمّد بعض الحرائق”.

وأضاف البيان بأن “النيران التي تقترب الآن من مساكن المحتلين في تل أبيب ومن خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض لم تأت بفعل شدة حرارة الشمس، فلسنا في فصل الصيف حتى يكون ذلك، بل على العكس، فإن نقص الأمطار والرياح الشديدة هي التي ساعدتنا ولا تزال تساعدنا في انتشار النيران ووصولها لأبعد مدى”.

سابقا في يوليو 2013 ادعت الجماعة أنها تسببت بالحرائق في ولاية أريزونا الأمريكية ، متوعدة ب”هجمات” أخرى ضد أميركا إذا لم تفك تحالفها مع إسرائيل

وهذا نص البيان الموزع مؤخراً:

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

يقول الله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}

لن توقفوا الأذان ولن توقفوا النيران
وستظل كلمة الله أكبر وفعل المجاهدين بكم أكبر منكم وممن هم معكم وخلفكم .

لقد أعلنا أول مرة عن حرب الحرائق على المحتلين والمعتدين يوم الخميس بتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2011 م فأغاظ ذلك الحاقدين ما جعلهم يدّعون بأن مأسدة المجاهدين جماعة وهمية لا وجود لها ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا فلقد دفع ربنا بالنيران الجارية وبالتخطيط الصحيح أن يدل التالي على حقيقة فعلنا ومسؤوليتنا عن إشعالها وبشهادة التاريخ وشاهد من أهلها من العدو المغتصب فها نحن في نفس اليوم الخميس والتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2016 م أي بعد خمسة أعوام بالضبط نُجبر ما يُسمى برئيس وزراء الحكومة نتنياهو بأن يقدم هو الأدلة ويعترف بنفسه بأن “هناك أدلة على تعمّد بعض الحرائق” كما أوضحت الشرطة اليهودية المحتلة في بيان لها أن “أغلب الحرائق يقف خلفها أشخاص دوافعهم قومية” .

هذه الحرائق التي استهان بها البعض كشفت عن الوجه الحقيقي لليهود المحتلين وأنهم ليسوا أقوياء سوى بضعف المسلمين وسكوتهم ووقوف دول الكفر مع اليهود وإلا فإنهم كما أظهر الله للجميع بأيدينا ومن خلال الحرائق أنهم عاجزون ولا يقدرون على إطفاء نار أشعلها بعض الفتية من المؤمنين بين ظهرانيهم فكيف لهم أن يُهاجموا غيرهم فاستغاثتهم بروسيا وتركيا وقبرص واليونان وإيطاليا وكرواتيا وطلب المساعدة منهم في إطفائها كما طلبوها من قبل وسيظلون يطلبونها فيما بعد ما داموا محتلين لأراضي المسلمين ما هي إلا دليل على ما سلف .

كما أظهرت حالة الطقس بأن النيران التي تقترب الآن من مساكن المحتلين في تل أبيب ومن خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض لم تأتي بفعل شدة حرارة الشمس فلسنا في فصل الصيف حتى يكون ذلك بل على العكس فإن نقص الأمطار والرياح الشديدة هي التي ساعدتنا ولا تزال تساعدنا في انتشار النيران ووصولها لأبعد مدى وحتى وإن توقفت فإننا غير متوقفون عن تكرار هذا الفعل الذي قدرنا الله عليه وجعلنا نثخن بعدونا من خلاله حتى يعود اليهود إلى أرضهم أو أن يُحرقوا هم ومن معهم في أرضنا إلى قيام الساعة .

{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}

مأسدة المجاهدين في فلسطين
الخميس24 صفر 1438 هـ
الموافق 24 نوفمبر2016 م

المصدر: مؤسسة رياح الإعلامية

اظهر المزيد