اخبار محلية

أعلنت الطبيعة #منعوا الاذان فأحرقتهم الأرض..

أعلنت الطبيعة، منذ أمس الثلاثاء، تضامنها مع أبناء الشعب الفلسطيني، ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي، وتشن حربها على دولة الكيان المزعومة، فلاتزال موجة الحرائق مستمرة، ولم تتمكن فرق الإطفاء، حتى اليوم الأربعاء، من إخماد حريقين في منطقتي الشمال والمركز.

فبعد أن تمكن بعض رجال الدفاع المدني والإطفاء، من السيطرة على الحريق في جبال القدس، ظهر اليوم، رفضت الرياح أن تقف صامته أمام الاحتلال فعملت ثانية على انتشار ألسنة النيران غربًا، في حين اندلع حريق آخر في الشمال، بين «غيلون» و«تسوريت» وشعب.

وأعلنت إسرائيل حالة الاستنفار العام، وأرسلت نحو  20 طاقم إطفاء وأربعة مروحيات، إضافة إلى استدعاء مساعدات إطفاء من طبرية، حيث وصل الحريق في الشمال إلى «غيلون»، وتسبب باحتراق عدد من المنازل.

وعملت الشرطة على إخلاء كافة المستوطنين في «ييشوف غيلون»، وفي الساعة 17:00 من مساء اليوم توقفت المروحيات عن العمل بسبب حلول الظلام.

كما حاولت فرق الإطفاء والإنقاذ إخماد النيران في ثلاثة مواقع بالقدس؛ بهدف الحد من انتشار ألسنة النيران.

وكالت الشرطة التهم لأربعة من العمال كانوا يعملون في شق شارع بالمنطقة، بشبهة التسبب باندلاع النيران.

وجاء في نبأ لاحق النيران اندلعت في حرش قريب من موقع عسكري يدعى «نافيه يائير» شمال القدس؛  وتم إخلاء الجنود من القاعدة العسكرية، واستدعاء فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق.

وعملت طواقم الإطفاء على مدار 48 ساعة، على إخماد الحرائق في مناطق مختلفة من البلاد.

 

وبدأت موجة الحرائق في اللطرون وعتليت و«لخيش» في الجنوب و«زخرون يعكوف» ويركا وشفاعمرو وكابول و«تيفين» و«معالوت».

ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت لإخماد النيران في «زخرون يعكوف» إلا أنه لم تتم بعد السيطرة على ألسنة النيران منذ ظهر أمس الثلاثاء.

وأصيب بالحرائق  نحو 20 شخصًا نتيجة استنشاق الدخان، إضافة إلى وقوع أضرار بنحو 30 منزلا، بينها 20 منزلا لم تعد صالحة للسكن.

وفي السياق ذاته، شرعت قيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، في طلب المساعدة من اليونان وقبرص، وتركيا وإيطاليا.

ولم تكن هذه الحرائق هي الأولى في دولة الكيان الإسرائيلي، لكنها الأولى إخفاقًا في الحيلولة دون استمرار هذه الحرائق.

 

اظهر المزيد