اخبار محلية

اشرف جمعة من “الإصلاحي” لحركة فتح يعلن ان مؤتمرا موازيا للمؤتمر السابع قريبا

صرح النائب في المجلس التشريعي أشرف جمعة من كتلة فتح لوكالة صفا الفلسطينية أن “التيار الإصلاحي” في الحركة سيعقد مؤتمرا للكوادر الفتحاوية الفترة المقبلة، لعدم تمثيل العام السابع في رام الله لكل الفتحاويين.
وقال جمعة في تصريحه مع وكالة “صفا” الاثنين إن المؤتمر سيجري الإعلان عنه من قبل الجهات المختصة في الحركة خلال الأيام المقبلة، وأشار الى أنه لم يتم حتى هذه اللحظة تحديد موعد عقده أو المكان الذي سيجري فيه.
وكان جمعة نفى في حوار خاص مع صفا الشهر الماضي ما يُتداول بشأن عقد مؤتمر لحركة فتح بغزة بالتزامن مع المؤتمر السابع لفتح برام الله، متسائلًا عن الهدف من إجرائه في غزة. وأوضح لوكالة “صفا “أن المؤتمر يأتي ليوصل رسالة مفادها أن المؤتمر العام السابع “لا يعبر عن الفتحاويين وهو عبارة عن تجمع”، وقال: “هذه إجابتنا عما يحدث في رام الله”.
وفي بيان نشرته صفا أمس الاثنين عبر عدد كبير من كوادر “فتح” عن استيائهم الشديد بسبب تقليص أعداد ممثلي مفوضيات الحركة في قطاع غزة نتيجة قرار الرئيس محمود عباس بتخفيض العدد لخمس أشخاص فقط، ولفتوا إلى أن حضور ممثلي تجار ورجال الاعمال جاء على حساب تمثيلهم. وأشار جمعة إلى أن المشكلة مع المؤتمر السابع في رام الله ليس بانعقاده، بل بعملية الإقصاء الجارية فيه، مشيرا أن “المرشحِّين لأعضاء المؤتمر (اللجنة المركزية) فصَّلوه كفستان العروس” (إشارة للدقة والعناية باختيار الأعضاء المشاركة).
وأشار جمعة (من التيار الإصلاحي بفتح) إلى “أنه لا يجوز أن تتدخل العقلية الأمنية في عمل حركة فتح، ويجب أن يكون لكل شخص رأيه ورؤيته”. وكان القيادي محمد دحلان أعلن قبل فترة عن تأسيس تيار “إصلاحي” في حركة فتح”، علماً أن رئيس السلطة محمود عباس كان قد فصله من اللجنة المركزية للحركة في العام 2011 إثر خلافات شديدة معه.
ويقول مراقبون سياسيون فلسطينيون، إن الرئيس الفلسطيني والقائد العام لحركة فتح محمود عباس، يسعى من وراء انعقاد مؤتمر الحركة السابع، أواخر الشهر الجاري، إلى إقصاء القيادي المفصول محمد دحلان.
فعقب انتخاب قيادة جديدة للحركة، ستكون حتما خالية من دحلان وأنصاره، سيجد حلفاء الأخير الإقليميين، صعوبة كبيرة في الضغط على الرئيس عباس، من أجل إعادته للحركة، بحسب المراقبين الذين تحدثوا لوكالة الاناضول. وحددت حركة “فتح” يوم 29 من الشهر الجاري، موعدا لعقد مؤتمرها السابع في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

اظهر المزيد