الاسرى

“الأسرى المحررين” تشارك باستقبال المحرر رامي داود من يطا

استقبلت جمعية الأسرى المحررين وحركة فتح إقليم يطا وأهالي الميدنة، الأسير المحرر رامي سالم داود من مدينة يطا- محافظة الخليل والذي أمضى 14 عاما في سجون الاحتلال.

وبدأ حفل الاستقبال من مدخل مدينة يطا، حيث انطلقت مسيرة سيارات حاشدة جابت شوارع المدينة، احتفالا بالأسير المحرر وصولا منزل الأسير رامي داوود في مدينة يطا، والذي امضى 14 عاما في سجون الاحتلال.

واستقبل الأسير المحرر جمعية الأسرى المحررين من محافظة بيت لحم وقيادة إقليم حركة فتح لمدينة يطا والمسافر وأهالي المدينة والأصدقاء والأهل والأسرى المحررين، وتم إلقاء الكلمات المهنئة والمرحبة بالأسير المحرر.

ورحب رئيس جمعية الأسرى المحررين في بيت لحم محمد عبد ربه حميدة، بالأسير المحرر وقدم التهاني لعائلته ولأهالي مدينة يطا وأعرب عن أمله في تحرير كافة الأسرى قريبا وعلى رأسهم الأسرى المؤبدات والأسيرات الماجدات.

ورحب أمين سر إقليم يطا والمسافر بالأسير المحرر وتمنى له حياة سعيدة بين أهله ومحبيه.

والقى احد الأسرى من داخل سجون الاحتلال، كلمة هنأ فيها بالأسير المحرر، وأكد على وحدة أبناء الوطن بكافة شرائحة وأماكن تواجده، وهذا اقصر الطرق لتحرير فلسطين، متمنياً ان يمن الله عليهم بالحرية العاجلة وليلتم الشمل لسبعة ألاف من عائلات الأسرى المعذبين.
وقال الأسير المحرر رامي داود، إن الأسرى داخل السجون في هذه الأيام يعانون من أوضاع نفسية صعبة بما تناقله وسائل الإعلام عن إمكانية عملية تبادل أسرى من حينا لاخر وخاصة عن الأسرى القدامى، وكما تقوم مصلحة السجون بالتفتيش المستمر وبالتضييق على الأسرى في كافة السجون، وتتعمد بالإهمال الطبي وانتشار الإمراض بشكل كبير في صفوف الأسرى.

وأضاف:” لقد ودعت اليوم أخوتي في سجن النقب، وحملوني رسالة إلى القيادة الفلسطينية بأن تكون قضية الأسرى على سلم أولويات القيادة و خاصة الأسرى المرضى في مستشفى الرملة والقدامى والأطفال والأسيرات”.

وأكد المحرر داود، على سعادته لوجوده بين أهله وبالاستقبال الذي أعدّ له، متمنيا للأسرى المتبقين الافراج قريباً.

اظهر المزيد