اخبار عربيةاخبار محلية

دحلان يستنكر تلاعب عباس بورقة اغتيال عرفات

أفاد القيادي الفلسطيني البارز النائب عن كتلة فتح البرلمانية اللواء السابق محمد دحلان عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ، التوقف الفوري عن المتاجرة التي نعتها بالرخيصة بقضية استشهاد الرئيس الفلسطيني السابق الشهيد ياسر عرفات ، وأنه حات الوقت لوضع ملف التحقيقات بشكل قانوني عملي لكشف خبايا هذا الاغتيال السياسي الفادح بحق الرئيس الشهيد والشعب الفلسطيني ، ناهيا عن التلاعب وتوظيف هذا الحدث الجلل في مهاترات سياسية موسمية للاستهلاك الجماهيري والتلاعب بعواطف الملايين من محبي الرئيس عرفات وعلى راسها الشعب الفلسطيني ، ووصف العار لسلوك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بادعائه سابقا بمعرفة قتلة عرفات كل ذلك الوقت دون تقديم القاتل المعلوم لديه للعدالة ، وهو عباس في دائرة الاتهام شخصيا والمستفيد الوحيد على حد قوله من غياب او تغييب الراحل عرفات ، وان محاولات عباس الميؤوس منها لخلط الأوراق وشغل الراي العام هي ” استغلال رخيص” لدم الشهيد الرئيس أبو عمار إضافة لسلسلة من الخطوات التدميرية والجرائم التي ارتكبها الرئيس محمود عباس بحق الشعب والمؤسسات والقانون والقضاء و جميعها تؤكد أنه غير مؤهل وغير مؤتمن على قضايانا الوطنية برمتها و أنه لا يوجد أية أوهام حول حقيقة استهداف إسرائيل لحياة عرفات ، وأنه دحلان لم يشكك في تلك الحقيقة يوما حتى إن كان غيره “عباس” قد فعل عن عمد، و من الصعب إقناع الشعب  و ضمائر الجميع بغير تلك الحقيقة، و لكن يتبقى على الجميع معرفة الوسائل و الأدوات التنفيذية لتلك الجريمة المكتملة الأركان جنائياً و سياسياً، لأن اغتيال أبو عمار لم يكن عملا جنائيا مجرداً ، بل كان حلقة في سلسلة جرائم بدأت بالاغتيال السياسي و تمهيد مسرح الجريمة و انتهت بالاغتيال الجسدي، و من ثم إعاقة سير العدالة و التلاعب بمسرح الجريمة و الأدلة و الشهود . و من أجل أن لا تبقى هذه الجريمة الكبرى مقيد ضد مجهول، أو عرضة للاستغلال و التلاعب الشخصي، مطالبين  جميعاً بكشف الغموض ، كما بتوحيد الجهود بين لجنة التحقيق القائمة، و بين لجنة تحقيق عربية مستقلة و محترفة، تضم قامات فلسطينية و عربية مشهود لها بالنزاهة و الحرفية ، و يصدر بتشكيلها قرار واضح عن جامعة الدول العربية، لجنة تضم خبراء متميزين في البحث الجنائي و السياسي، فالرئيس الشهيد أبو عمار لم يكن ، و لا يجوز اعتباره رئيسا فلسطينيا فحسب لأنه كان زعيما عربيا و إسلامياً متميزاً ، كما ينبغي وضع سياق عملي و اعتماد تفويض صارم ، يتيح للجنة التحقيق الفلسطينية العربية المشتركة صلاحيات لا حصر لها يمكنها من العمل بمنتهى الشفافية و الانفتاح، و بغير ذلك ستطل قضية اغتيال الرئيس الشهيد أبو عمار ورقة في ألاعيب المناورات السياسية و الشخصية مما يشكل تبرئة و منفذاً يمكن القاتل الإسرائيلي و أدواته التنفيذية من الهروب و التملص، و تشتيت مسؤولية و تبعات تلك الجريمة البشعة على حد قوله .

اظهر المزيد